الأربعاء 14 أكتوبر 2026 | 11:11 م

بعد اكتشاف تمثالي رمسيس الثاني.. تحرك لإعادة بناء معبد بهبيت الحجارة بالغربية


وجّه شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، بإعداد خطة متكاملة لإعادة بناء معبد بهبيت الحجارة بمحافظة الغربية، تتضمن المراحل التنفيذية والتكلفة التقديرية والدراسات الفنية والعلمية اللازمة، وذلك عقب الكشف الأثري الأخير بالقرية، الذي أسفر عن العثور على بقايا تمثالين ملكيين ضخمين، للملك رمسيس الثاني، إلى جانب كتلة من الجرانيت الوردي تحمل نقوشًا هيروغليفية.
جاء ذلك خلال تفقد وزير السياحة والآثار، رافقه اللواء علاء عبد المعطي، محافظ الغربية، اليوم الأربعاء، معبد بهبيت الحجارة بمركز سمنود، للوقوف على وضعه الحالي ودراسة سبل تطويره وإعادة بنائه، بما يتناسب مع قيمته التاريخية والأثرية.
وأكد شريف فتحي أن معبد بهبيت الحجارة يُعد أحد أبرز المعابد الأثرية في الوجه البحري، مشيدًا بجهود فريق الأثريين بالمعبد في أعمال البحث والدراسة والتوثيق، وما أُنجز من خطوات تمهيدية لدراسة مشروع تطويره وإعادة بنائه.
ووجّه الوزير بإعداد تصور متكامل للمشروع، يتضمن المراحل التنفيذية والتكلفة التقديرية والدراسات الفنية والعلمية اللازمة، بما يضمن تنفيذه وفق أسس علمية وأثرية دقيقة، ويحافظ على القيمة التاريخية للموقع.
واستمع الوزير خلال الجولة، إلى شرح من أيهاب عبد الظاهر، مدير عام شؤون المناطق الأثرية بوسط الدلتا، وفريق العمل الأثري، حول تاريخ المعبد وأسباب هدمه وتفكك أجزائه، والجهود المبذولة لحصر وتوثيق الكتل والأحجار الأثرية الموجودة بالموقع.
وأوضح الشرح أن الدراسات المبدئية تشير إلى اكتمال أحجار المعبد، بما يتيح دراسة إمكانية إعادة بنائه وإحياء عناصره المعمارية، في إطار خطة وزارة السياحة والآثار لتطوير المواقع الأثرية والحفاظ عليها.
ويأتي تفقد المعبد في أعقاب الكشف الأثري الذي شهدته قرية بهبيت الحجارة، ضمن أعمال حفائر الإنقاذ التي ينفذها المجلس الأعلى للآثار بالمنطقة، وأسفرت عن العثور على بقايا تمثالين ملكيين ضخمين، أحدهما للملك رمسيس الثاني، فيما يُرجح أن يعود الآخر إلى الملك نفسه، فضلًا عن كتلة من الجرانيت الوردي تحمل نقوشًا هيروغليفية تتضمن عددًا من ألقابه الملكية.
ومن جانبه أكد محافظ الغربية أن وجود معبد بهبيت الحجارة بمركز سمنود يمثل مصدر فخر لأبناء المحافظة، لما يجسده من عظمة الحضارة المصرية وعمقها التاريخي، مشيرًا إلى أن الحفاظ على الكنوز الأثرية وصونها للأجيال القادمة مسؤولية وطنية.
وأضاف أن محافظة الغربية تتمتع بتنوع حضاري يجمع بين الآثار المصرية القديمة والإسلامية والقبطية، مشددًا على أهمية تعزيز وعي المواطنين، خاصة الشباب، بقيمة هذا التراث، وترسيخ ثقافة الحفاظ عليه والإبلاغ عن الاكتشافات الأثرية للجهات المختصة.
ويقع معبد بهبيت الحجارة على بُعد نحو 10 كيلومترات شمال غرب مدينة سمنود بمحافظة الغربية، وتبلغ مساحته نحو 20 ألف متر مربع، وقد خُصص لعبادة الإلهة إيزيس.
ويرجع تاريخ المعبد إلى العصور المتأخرة، خاصة عصر الملك نختنبو الأول، مع وجود شواهد أثرية تشير إلى أصول أقدم، ويُعد من أبرز المراكز الدينية القديمة لعبادة الإلهة إيزيس في دلتا مصر.

استطلاع راى

من وجهة نظرك.. هل فصل الطالب سنة كاملة بسبب تصوير المعلم قرار مناسب؟

نعم
لا

اسعار اليوم

الذهب عيار 21 6274 جنيه مصري
سعر الدولار 51.70 جنيه مصري
سعر الريال 13.77 جنيه مصري
Slider Image